لتعزيز فهم الموظفين لمنتجات الشركة، لا سيما منتجات حقول النفط كمضخات القضبان، ومضخات القضبان الخاصة، وأدوات الحفر، بالإضافة إلى معالجة المشكلات الطارئة في عملية الإنتاج، وإجراءات السلامة، وغيرها من المعارف ذات الصلة، نظمت شركتنا دورة تدريبية للموظفين لمدة خمسة أيام ابتداءً من يوم الاثنين الماضي. غطت هذه الدورة جوانب متعددة، شملت المعرفة النظرية، والتطبيق العملي، وإجراءات السلامة. تهدف الدورة إلى تعزيز قدرات الموظفين في مجال العمل، مما يُسهم في ضمان جودة المنتجات وتعزيز القدرة التنافسية للشركة في السوق.
في هذا التدريب، شرح فريق القسم الفني بالتفصيل متطلبات معيار واجهة برمجة التطبيقات (API) 11AX، ومبادئ تصميم المنتج، والنقاط الفنية الرئيسية في عملية الإنتاج، لضمان فهم جميع الموظفين لعملية إنتاج المنتج ومواصفات الصناعة. إضافةً إلى ذلك، وبناءً على التدريب النظري، تمّ ربط التدريب العملي بالتطبيق العملي، حيث قام مهندسون ذوو خبرة بتوضيح عملية تجميع المعدات، وتصحيح الأخطاء، واستكشاف الأعطال وإصلاحها في الموقع، لمساعدة الموظفين على تحويل المعرفة النظرية إلى قدرات تشغيلية عملية. ومن خلال محاكاة حوادث المعدات المحتملة، يتم تدريب الموظفين على الاستجابة السريعة لمساعدة العملاء في حل المشكلات.

قدّم قسم إدارة الجودة في الشركة المتطلبات المحددة لنظام إدارة الجودة ISO 9001، وحلّل المشكلات الشائعة في الجودة وإجراءات التحسين في عملية الإنتاج استنادًا إلى حالات واقعية. ومن خلال التدريب، اكتسب الموظفون فهمًا أوضح لأهمية مراقبة الجودة، وعزّزوا مفهوم الإنتاج القائم على مبدأ "الجودة أولًا".
يُعدّ الإنتاج الآمن أساسًا للتنمية المستدامة للمؤسسات. وقد أُضيفت إلى هذا التدريب دورةٌ خاصةٌ حول الإنتاج الآمن. وقام موظفو قسم إدارة السلامة، بالاستناد إلى حالاتٍ نموذجيةٍ من القطاع، بشرح مواصفات السلامة الخاصة بالتشغيل الميكانيكي، وتحديد المخاطر، وإجراءات الاستجابة للطوارئ بالتفصيل، كما نظّموا تدريباتٍ على مكافحة الحرائق ومحاكاة عمليات الإخلاء في حالات الطوارئ لضمان إتقان كل موظفٍ لمهارات التشغيل الآمن وتعزيز قدراته على منع الحوادث.
لطالما أولت شركتنا اهتماماً بالغاً بتطوير المواهب. وفي السنوات الأخيرة، كثّفت جهودها التدريبية وحسّنت نظامها التدريبي لضمان نمو مهارات الموظفين الإنتاجية وتعزيز قوة الشركة في آنٍ واحد. وأكدت شركتنا أنها ستواصل تنفيذ مختلف الأنشطة التدريبية مستقبلاً، بما في ذلك التبادلات الفنية، ومحاضرات الخبراء الخارجيين، ومنح شهادات المهارات المهنية، وغيرها، لتوفير المزيد من فرص التعلّم والتطوّر للموظفين، ولضمان وجود كوادر مؤهلة تأهيلاً عالياً يساهم في التنمية المستدامة للشركات.


